لماذا أترشح
أنا أب لطفلتين، 13 و14 عامًا، تدرسان في مدارسنا. لذلك، أرى قضايا التعليم ليس فقط كمرشح، بل كأب يعيش نفس آمال وتطلعات العائلات.
عندما صوّت مجلس GECDSB على إعادة هيكلة برنامج RISE للتربية الخاصة — بخفض 34.5 وظيفة للمساعدة في موازنة عجز بملايين الدولارات — شاهدت أولياء الأمور يملأون تلك القاعة. لم يأتوا بخطابات معدّة سلفاً، بل بخوف حقيقي على مستقبل أطفالهم. كان بعضهم يتوسل. ومع ذلك مضى المجلس في قراره.
«لديّ ابنتان مراهقتان في هذا النظام، وقد أثّر بي الأمر بعمق: هذه ليست قرارات مجردة تُتخذ في مكان بعيد — إنها قرارات تخص أطفالاً أعرفهم، في مدارس يدخلها أطفالي كل يوم.»
في تلك اللحظة توقفت عن كوني شخصاً يلاحظ فقط، وأصبحت شخصاً قرر أن يتحرك. أترشح لأكون صوتًا حقيقيًا للعائلات والطلاب والمعلمين، ولأصوّت على القرارات التي أؤمن أنها الأفضل لأطفالنا ولمدارسنا ومستقبل مجتمعنا.
ترشحي ليس من أجل مقعد، بل من أجل أطفالنا. ليس مجرد تمثيل، بل صوت حقيقي للعائلات.